وَكانَ صَغِيرًا:"يا أبا عُمَيْرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ".
"بدائع الفوائد"4/ 104،"الآداب الشرعية"3/ 152
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: تكره أن يكنى المشرك؟
قال: أليسَ قَدْ قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين دخلَ على سعدِ بن زرارة. فقال له:"أما ترى ما يقولُ أبو الحباب" [1] .
قال إسحاق: ليس في هذا بيان، ولكن له أن يكنيه إذا كان يعرض عليه الإسلام أو يكون سبب آخر، وإن كانت حاجة للدنيا فَكَنَّيْتَهُ فلا بأس.
"مسائل الكوسج" (3492)
قال ابن هانئ: ورأيت أبا عبد اللَّه: كنى نصرانيًّا طبيبًا، فقال: يا أبا إسحاق. ثم أخرج إليّ فيه بابًا.
"مسائل ابن هانئ" (1981)
قال ابن هانئ: قرأت عليه: سفيان قال: حَدَّثَنا أيوب، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال الفرافصة لعمر: يا أمير المؤمنين -وهو نصراني- إنكم تأكلون ذبيحة لا نأكلها، قال: وما ذاك يا أبا حسان؟ فذكر الحديث.
وأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لقى أسقف نجران فقال:"يا أبا الحارث أسلم" [2] .
"مسائل ابن هانئ" (1982) ، (1983)
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 203، والبخاري (4566) ، ومسلم (1798) ، من حديث أسامة بن زيد.
(2) رواه عبد الرزاق 10/ 316 (19220) ، وابن أبي شيبة 7/ 427 (37009) عن قتادة مرسلًا.