فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 585

فأتاني الجواب: يغلو في كل شيء في الحب والبغض.

"بدائع الفوائد"4/ 56

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن عمار المعولي، عن الحسن، أن عمر رحمه اللَّه كان يذكر الأخ من إخوانه بالليل، فيقول: ما أطولها من ليلة! فإذا صلى الغداة غدا إليه، فإذا لقيه التزمه، أو اعتنقه.

"الزهد"ص 152

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جرير بن حازم قال: كنا عند الحسن، فقال ابنه: خففوا عن الشيخ، فإنه لم يطعم، وقد انتصف النهار، فانتهره الحسن، وقال: مه! دعهم، فواللَّه إن كان الرجل من المسلمين ليزور أخاه، فيتحدثان، ويذكران ربهما حتى يمنعه قائلته.

"الزهد"ص 343

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعتُ مالكًا يقول: كم من رجل يحب أن يلقى أخاه وأن يزوره، فيمنعه من ذلك الشغل أو الأمر يعرض، عسى اللَّه أن يجمع بينهما في دار لا فرقة

= ورواه أبو داود (4892) من طريق إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة".

ورواه (4891) من طريق إبراهيم بن نشيط بمعناه فأدخل دخينا بن أبي الهيثم وعقبة.

ورواه النسائي في"الكبرى"4/ 307 - 308 من طرق عن إبراهيم بن نشيط به.

والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (1265) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت