قال صالح: وسئل، وأنا شاهد: يكتب لأبي فلان؟
قال: يكتب: إلى أبي فلان أحب إليَّ.
"مسائل صالح" (30)
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن بعض ولد العلاء، قال: كان العلاء بن الحضرمي عاملًا للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فكان إذا كتب إليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بدأ بنفسه [1] .
"مسائل صالح" (841)
قال حرب: قلت لأحمد: كيف يجب أن يكتب الرجل في صدر الكتاب؟ فسهل في ذلك، وقال: الأمر فيه واسع.
قال: قلت لأحمد: فكيف يُكتب في عنوان الكتاب؟
قال: يُكتب: إلى أبي فلان، ولا يكتب: لأبي فلان، ليس له معنى إذا كُتب: لأبي فلان.
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 339، وأبو داود (5134) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"2/ 163 (892) ، والبزار كما في"كشف الأستار"2/ 444 (2070) والطبراني 18/ 98 (175) .
والبيهقي 10/ 129، والحاكم في"المستدرك"4/ 273. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 98: رواه البزار من رواية ابن العلاء الحضرمي، عن أبيه، ولم يسمه والظاهر أن ابن العلاء له صحبة، وبقية رجاله رجال الصحيح.