للموت؟"قالوا: ما سمعناه يذكره -أو يكثر ذكره-، قال:"كيف تركه لما يشتهي؟"قالوا: إنه ليصيب من الدنيا، قال:"إنه ليس صاحبكم هناك" [1] ."
وأيضا قال: قيل للربيع بن أبي راشد: ألا تجلس؟ فقال: إن ذكر الموت إذا فارق قلبي ساعة فسد عليَّ قلبي.
قال مالك: ولم أر رجلا أظهر حزنا منه [2] .
"الزهد"ص 474
قال ابن هانئ: وقال لي أبو عبد اللَّه: يا أبا إسحاق، ما أهون الدنيا على اللَّه!
مسائل ابن هانئ (1987)
قال ابن هانئ: وقال أبو عبد اللَّه -وأنا أخرج من داره- قال الحسن: أهينوا الدنيا، فواللَّه لأهنأ ما تكون حين تهان [3] .
مسائل ابن هانئ (1987)
قال ابن هانئ: وقال الحسن: واللَّه ما نبالي شرَّقتْ أو غرَّبتْ [4] .
مسائل ابن هانئ (1988)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن زهير، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الدَّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ"
(1) رواه ابن المبارك في"الزهد"ص 90 (265) .
(2) رواه ابن المبارك في"الزهد"ص 90 (266) .
(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد"ص 344، وابن أبي شيبة 7/ 203 (35296) .
(4) رواه أبو نعيم في"الحلية"6/ 272.