قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يقبّلُ الرجلُ ذات مَحْرمٍ منه؟
قال: إذا قدمَ مِن سفر، أو لم يخف على نفسِه، فذكر حديث خالد بن الوليد -رضي اللَّه عنه- [1] .
قال إسحاق: كما قال، وقد فعلَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حين قدمَ من الغزو فقبَّلَ فاطمةَ عليها السلام [2] ، ولكن لا يفعله على الفم أبدًا، الجبهة والرأس.
"مسائل الكوسج" (3276)
قال بَكرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النسائي: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ، وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُقَبِّلُ أُخْتَهُ؟ قال: قد قَبَّلَ خالِدُ بْنُ الوَلِيدِ أُخْتَهُ.
"الآداب الشرعية"2/ 256
روى الأثرم عن أحمد قال: في الرجل يأخذ الصغيرة، فيضعها في حجره، ويقبلها: فإن كان يجد شهوة فلا، وإن كان لغير شهوة فلا بأس.
"الشرح الكبير"20/ 67
(1) روى ابن أبي شيبة 4/ 48 (17648) عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن خالد بن الوليد استشار أخته في شيء فأشارت فقبَّل رأسها.
(2) رواه ابن خزيمة كما في"إتحاف المهرة"14/ 42 (17411) ، والحاكم 3/ 155 من حديث أبي ثعلبة الخشني. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وروى ابن أبي شيبة 4/ 48 (17646) عن عكرمة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا قدم من مغازيه قبَّل فاطمة.