قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه وذكر الأعين [1] ، فقال لي: خلف مالًا؟
قلت: نعم. قال: قال ابن عمر، أو قيل لابن عمر: إن فلانًا ترك مالًا.
فقال ابن عمر: لكنها لا تتركه، وهو يحاسب عليها [2] .
"مسائل ابن هانئ" (2072)
قال المروذي: ودفع إليّ أبو عبد اللَّه هذِه الأحاديث في الورع وغيرها، فقلت أرويها عنك؟ فأجازها.
حدثنا جعفر، قال: سمعتُ سميطًا يقول في كلامه: أبناء الدنيا يرضعونها لا ينفطمون في رضاعها. قال: سمعت سميطًا يقول: إن الدينار والدرهم أزمة المنافقين بها ينقادون إلى السوءات [3] .
"الورع" (234) .
قال عبد اللَّه، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن سليمان يعني: ابن عبد الرحمن النخعي، عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، حدثنا صاحب لي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"تَبًّا لِلذَّهَبِ والْفِضَّةِ"قال عمر:
(1) هو أبو بكر محمد بن أبي عتاب الحسن بن طريف البغدادي، أحد الأثبات، روى عنه مسلم، وقال أحمد لما بلغه موته: إني لأغبطه، مات وما يعرف غير الحديث، كانت وفاته في جمادى الآخرة سنة 245 هـ كما في"تذكرة الحفاظ"، و"تهذيب التهذيب".
(2) رواه ابن أبي شيبة 7/ 135 (34635) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 384 - 385 (10678) .
(3) في هامش المطبوع:"بهامش الأصل لعلها الشهوات". وسيتكرر نحوه بعد صفحتين.