قال المَرُّوذِيُّ: كُنّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إذا أَرادَ أَنْ يَقُومَ كانَ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، فَكُنْت رُبَّما غَمَزْت بَعْضَ أَصْحابِنا فَأَقُولُ: قُمْ، فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ.
"الآداب الشرعية"1/ 445
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه مرارًا يقول -إذا قام من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، حتَّى أرى شفتيه تتحركان، فلا أَفهم بقية كلامه، كأنه يذهب إلى ما روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في كفارة المجلس [1] .
"طبقات الحنابلة"1/ 175
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن، عن مهدي، عن غَيْلان، عن مطرف قال: جليس الصالح خير من الوَحْدة، والوَحْدة خير من جليس السوء.
"الزهد"ص 296
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 369، وأبو داود (4858) ، والترمذي (3433) ، من حديث أبي هريرة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (6192) .
وللحديث شاهد من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- رواه الإمام أحمد 6/ 77، والنسائي 3/ 71 - 72. قال الحافظ في"الفتح"13/ 545: سنده قوي وصححه الألباني في"الصحيحة" (3164) . وانظر:"عجالة الراغب المتمني في تخريج عمل اليوم والليلة"لابن السني (448) .