قال أبو داود: سمعتُ أحمد بن حنبل سئل عن تفسير حديث أبي مسعود:"إِذا لَمْ تَسْتَحْي: فاصْنَعْ ما شِئْتَ" [1] قال: تفسيره: إذا لم يستحي الإنسانُ يصنعُ كلَّ شيءٍ، ليس تفسيره: فاصنع ما شئت.
سمعت أحمد قيل له: إن فلانًا فسره: إذا لم تستح فاصنع ما شئت من الصلاة والخير؟
قال: إذا نُزع الحياء من الإنسان نُزع منه الخيرُ.
"مسائل أبي داود" (1833)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن سعيد بن يزيد أنه سمعه يقول: إن رجلا قال لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أوصني، قال:"أوصيك أن تستحي اللَّه عز وجل، كما تستحي رجلا صالحا من قومك" [2] .
"الزهد"ص 59
قال عبد اللَّه، حدثنا أبي، حدثنا سفيان قال: قيل للقمان عليه السلام: أي الناس شر؟ قال: الذي لا يبالي أن يراه الناس مسيئًا.
"الزهد"ص 65
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 121، والبخاري (3483) .
(2) رواه الخرائطي في"مكارم الأخلاق"ص 110، والطبراني 6/ 69 - 70 (5539) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"6/ 145 - 146 (7738) .
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 284: ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. وقال الألباني في"السلسلة الصحيحة" (741) : وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات، على خلاف في صحبة سعيد بن زيد وهو ابن الأزور، وقد أثبتها له أبو الخير هذا كما في بعض طرق هذا الحديث.