المهاجر الرقي، عن ميمون بن مهران قال: كان المهاجرون إذا رأوا رجلًا راكبًا يمشي معه الرجال قالوا: قاتله اللَّه جبارًا.
"مسائل البغوي" (5)
قال ابن هانئ: وسمعته يقول: كان وكيع يمشي في ساحة خربة، فلما علم أنها لقوم لم يمش فيها، وكان يتخطاها ولا يمشي فيها.
"مسائل ابن هانئ" (2006)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحمد -رضي اللَّه عنه-: النهد في السفرِ؟
قال: ما زال الناسُ يتناهدون.
قال إسحاق: سنةٌ مسنونةٌ [1] ، وهو أحبُّ إليَّ مِن أَنْ يدعوَ كل يومٍ واحدًا من أصحابه؛ لما لا يخلو ذَلِكَ مِنَ المباهاةِ والتباري، وقد نهى النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عنه [2] .
"مسائل الكوسج" (3302)
(1) روى البيهقي 5/ 258 وفي"الأدب" (813) من حديث ابن عباس قال لي: نزلت {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ} عزلوا أموالهم عن أموال اليتامى، فجعل الطعام يفسد واللحم ينتن، فشكوا ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. فأنزل اللَّه تبارك وتعالى: {قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} قال:"تُخَالِطُوهُمْ".
(2) رواه أبو داود (3754) والحاكم 4/ 128 - 129 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. والبيهقي 7/ 274. وصححه الألباني في"الصحيحة" (626) وقال: أخرجه أبو داود وغيره بإسناد رجاله ثقات.