ما جاء في أذكار الأحوال
قال أبو الفضل صالح: حدثنا أبي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا حبيب سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب قال: لا تسبوا الريح، ولكان قولوا: اللهم إنا نسألك من خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت له، ونعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به.
"مسائل صالح" (472)
قال أبو الفضل صالح: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني ثابت بن قيس، أن أبا هريرة قال: أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر بن الخطاب حاج، فاشتدت عليهم، فقال عمر لمن حوله: من يحدثنا عن الريح، فلم يرجعوا إليه شيئا، فبلغني الذي سأل عنه عمر -رضي اللَّه عنه- من ذلك، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت له: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"الريح تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذابِ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا اللَّه خيرها، واستعيذوا باللَّه مِنْ شرِّها" [1] .
"مسائل صالح" (474)
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 268، وأبو داود (5097) ، وابن ماجه (3727) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (720) .
وصححه ابن حبان 3/ 288 (1057) ، والحاكم 4/ 285، وكذا الألباني في تعليقه على"الأدب".