فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 585

فصعد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- البصر فيَّ وصوب، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الْبِرُّ ما سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، واطْمَأَنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، والْإِثْمُ ما لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، ولَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ القَلْبُ، وإِنْ أَفْتاكَ المُفْتُونَ" [1] .

"الورع" (157)

قال المروذي: وسألت أبا عبد اللَّه مرة أخرى: عن الشبهة؟

فقال: حتَّى تعرف الشبهة! ثم قال: قال عبد اللَّه: الإثم حواز القلوب.

"الورع" (174)

قال الفضل بن زياد: كتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن حديث النعمان ابن بشير:"من اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه"ما الشبهات؟

فأتاني الجواب: هي منزلة بين الحلال والحرام، إذا استبرأ لدينه لم يقع فيها.

"بدائع الفوائد"4/ 60

قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ إسْحاقُ عن المكروهاتِ، من وقف عليها أَنَّها حرام؟ قال: ليسَ لما وصَفتَ حدّ يعرف ينتهى إليه لا يجاوزه، ولكن مَعْنى المكروهاتِ إلى التَّحريمِ أقربُ، وفيها قال ابن عمرَ -رضي اللَّه عنهما- وغيرُهُ:

(1) رواه الإمام أحمد 4/ 194، والطبراني 22/ 219 (585) قال المنذري كما في"صحيح الترغيب والترهيب" (1735) : رواه الإمام أحمد بإسناد جيد. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 175 - 176 رواه الإمام أحمد والطبراني، وفي الصحيح طرف من أوله ورجاله ثقات. وصححه الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب". قلت: وللحديث شاهد رواه مسلم (2553) من حديث النعمان بن سمعان الأنصاري أنه سأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن البر والإثم، فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-:"البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت