رَجُلٌ فَقَعَدَ خَلْفَهُ، يَتَأَخَّرُ، يَعْنِي يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ وَسَطَ الحَلَقَةِ، لِما جاءَ عَنْ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- [1] .
"الآداب الشرعية"1/ 430
قال سندي: رأيت أبا عبد اللَّه قام له رجل من موضع، فأبى أن يقعد فيه، وقال للرجل: ارجع إلى موضعك، فرجع إلى موضعه، وقعد أبو عبد اللَّه بين يديه
"طبقات الحنابلة"1/ 456
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: إذا جلسَ قومٌ إلى رجلٍ، يستأذنهم إذا أراد أنْ يقومَ؟
قال: قد فعلَ ذَلِكَ قوم، ما أحسنه!
قال إسحاق: كما قال، وينبغي للعالمِ إذا جلسوا إليه، فأرادَ القيامَ أن يستأذنهم.
"مسائل الكوسج" (3297)
قال أبو داود: ورأيت أحمد كنا نقعد إليه كثيرًا فيقوم ولا يستأذنا، وربما استأذنا.
"مسائل أبي داود" (1812)
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 384، وأبو داود (4826) ، والترمذي (2753) من حديث حذيفة -رضي اللَّه عنه-. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وضعفه الألباني في"الضعيفة" (638) وقال: إسناده ضعيف.