فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 585

كانَ عَلَى التَّدَيُّنِ يُحِبُّهُ فِي اللَّهِ -أَرْجُو- لِحَدِيثِ جَعْفَرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ [1] .

"الآداب الشرعية"1/ 436

قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: جاءه رجلٌ غريب، فأخذَ بيدِه، وعانقه، وقَبَّلَ رأسَه، فلم أره أنكره.

"مسائل الكوسج" (3387)

قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يقبلُ الرجلُ يدَ الرجلِ؟

قال: على الإخاءِ.

قال إسحاق: نعم، هو سنة، إذا كان على وجه الحبِّ في اللَّهِ عز وجل، وعلى غير ذَلِكَ بدعة.

"مسائل الكوسج" (3517)

قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عنَ قبلة اليد، فقال: إن كان على طريق التدين فلا بأس، قد قبَّل أبو عبيدة يدَ عمرَ بن الخطاب -رضي اللَّه عنهما- [2] . وإن كان على طريق الدنيا فلا، إلا رجلًا يُخاف سيفُه أو سوطه.

قال المروذي: وكرهها على طريق الدنيا.

(1) تقدم تخريجه.

(2) رواه عبد الرزاق في"الأمالي"في آثار الصحابة (118) عن الثوري، عن زياد بن فياض، عن تميم بن سلمة قال: لما قدم عمر الشام استقبله أبو عبيدة بن الجراح فقبل يده، ثم خلوا يبكيان قال: فكان تميم يقول: تقبيل اليد سنة، ورواه ابن أبي شيبة 5/ 293 (26199) وابن عساكر في"تاريخ دمشق"25/ 476 من طريق سفيان الثوري، ورواه البيهقي 7/ 101 من طريق عبد الرزاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت