فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 585

قُلْتُ لَهُ: فَقَوْلُ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إلّا أَنْ يَكُونَ يُصالِحُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، أَوْ رَجُلٍ لِامْرَأَتِهِ، يُرِيدُ بِذَلِكَ رِضاها؟" [1] .

قال: لا بَأْسَ بِهِ، فَأَمّا ابْتِداءُ الكَذِبِ فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ.

"الآداب الشرعية"1/ 47

قال ابن هانئ: كنا عند أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل -رضي اللَّه عنه- في منزله ومعنا المروذي ومهنا بن يحيى الشامي، فدق داق الباب، وقال: المروذي ههنا؟ فكأن المروذي كره أن يعلم موضعه، فوضع مهنا بن يحيى أصبعيه في راحته وقال: ليس المروذي ههنا.

فضحك أحمد ولم ينكر عليه ذلك.

"الأذكياء"ص 128،"المناقب"ص 284،"المغني"13/ 499

قال الفضل بن زياد: سَأَلْت أحمدَ عَنِ الرَّجُلِ يُعارِضُ في كَلامِهِ يَسْأَلُنِي عَنِ الشَّيْءِ أَكْرَهُ أَنْ أُخْبِرَهُ بِهِ.

(1) رواه الإمام أحمد 6/ 403، ومسلم (5605) من حديث أم كلثوم بنت عقبة أنها سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا"وقالت: لم أسمعه يرخِّص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. . . إلخ.

هذا لفظ أحمد وفي مسلم جعل قولها من كلام الزهري، فتبين أنه مدرج في الحديث وليس مرفوعًا.

ورواه البخاري (2692) مقتصرًا على قوله:"ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت