فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 585

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد اللَّه بن شداد، رفع الحديث قال:"من لبس الصوف، واعتقل الشاة، وركب الحمار، وأجاب دعوة الرجل الدون أو العبد لم يكتب عليه من الكبر شيء" [1] .

"الزهد"ص 20

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا علي بن ثابت، حدثني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أوصى نوح عليه السلام ابنه"فذكر نحو حديث يزيد عن ابن المجبر قال:"وأما اللتان"

(1) لم أقف عليه من حديث عبد اللَّه بن شداد، لكن روى ابن عدي في"الكامل"6/ 56 عن عمر بن يزيد، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا:"كان يلبس الصوف، ويجلس على الأرض، ويأكل عليها ويركب الحمار، ويعتقل الشاة ويحلبها ويجيب دعوة المملوك"ويقول:"لو دعيت إلى كراع لأجبت".

قال ابن عدي: حديث غير محفوظ وعمر بن يزيد منكر الحديث.

وروى أبو الشيخ في"أخلاق النبي"ص 17، والحاكم 1/ 61 عن أبي موسى قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يركب الحمار، ويلبس الصوف، ويعتقل، ويأتي مداعاة الضعيف.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشبخين.

ووافقه الألباني في"الصحيحة"5/ 159.

وروى ابن أبي الدنيا في"التواضع والخمول" (219) عن جابر قال: قال معاذ -رضي اللَّه عنه-: يا رسول اللَّه، من الكبر أن يكون لأحدنا الثياب يلبسها، والدابة يركبها، والطعام يجمع عليه أصحابه؟ قال:"لا، ولكن الكبر أن تسفه الحق، وتغمض المؤمن، وسأنبئكم بخلال من كن فيه فليس بمتكبر: اعتقال الشاة، ولبس الصوف، وركوب الحمار، ومجالسة الفقراء والمؤمنين وأن كل أحدكم مع عياله". وللحديث شواهد أُخر انظرها في"الصحيحة" (1225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت