فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 585

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان -شيخ من قريش يقال له: الوليد بن المغيرة- قال: قال لي سعيد بن المسيب: عليك بالعزلة؛ فإنها عبادة، وعليك بالشواء الحرم -قال أبي: يعني: أطرافها- فإن كانت حسنة كانت في الحرم، وإن كانت سيئة كانت في الحل؛ فإنه بلغني أن أهل مكة أو ساكن مكة لن يهلكوا حتى يكون الحرم عندهم بمنزلة الحل.

"الزهد"ص 49

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل، عن أيوب قال: نبئت أن مطرفًا كان يقول: لأنا أحوج إلى الجماعة من الأرملة، إني إذا كنت في الجماعة عرفت ذنبي.

"الزهد"ص 301

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن خالد، أخبرني عمر بن عبد الرحمن قال: ذكروا عند وهب عبادة بني إسرائيل وسياحتهم، قال: فقال وهب رحمه اللَّه: من خالط الناس فورع وصبر على أذاهم كان أفضل عندي.

"الزهد"ص 445

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير وغيره أن أبا مسلم الخولاني شكا إليه رجل ما يلقى من تأذيه بالناس، فقال أبو مسلم: إنك إن تناقد الناس ناقدوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تفر منهم يدركوك. قال: فما أصنع؟ قال: هم غرضك ليوم فقرك، وخذ شيئًا من لا شيء.

"الزهد"ص 468

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت