الكافِرِ" [1] ."
وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان للَّه عز وجل" [2] .
"الزهد"ص 37
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: كانت ناقة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين، فلما رأى ما في وجوههم قالوا: يا رسول اللَّه، سبقت العضباء فقال:"إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عز وجل أَن لا يَرْفعَ شَيْئا مِنْ الدُّنْيا إِلّا وضَعَهُ" [3] .
"الزهد"ص 48
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر -يعني: ابن عياش- عن إدريس بن وهب بن منبه، حدثني أبي قال: كان لسليمان بن داود عليه السلام ألف بيت؛ أعلاها قوارير، وأسفلها حديد، فركب الريح يوما فمر بحراث، فنظر إليه الحراث فقال: لقد
(1) رواه الإمام أحمد 2/ 485، ومسلم (2956) .
(2) رواه أبو داود في"المراسيل" (502) ، ورواه ابن الجوزي في"العلل المتناهية"2/ 312 (1331) . عن محمد بن المنكدر عن أبيه. وقال: هذا الحديث مرسل، كذلك رواه مهران، وقد رواه أبو عامر العقدي، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر. قال الدارقطني: وكلا الطريقين غير محفوظ ا. هـ. قلت: وهذِه الطريق رواها أبو نعيم في"الحلية"7/ 90، والبيهقي في"شعب الإيمان"7/ 341 (10512) . قال أبو نعيم: غريب عن الثوري، تفرد به أبو عامر العقدي. قال الألباني في"الصحيحة"6/ 705: وعلى التسليم به هو شاهد حسن مسندًا ومرسلًا.
(3) رواه الإمام أحمد 3/ 103، والبخاري (2872) .