فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 585

قال: قلت له: يا أبا عبد اللَّه: لم قلت له؟ لعله يعود.

قال: ألم تر إلى ما قلت له: إن لم تعد؟ فقد اشترطت عليه.

ثم قال: ما أحسن الشرط! إذا أراد أن يعود فلا يعود إن كان له دين.

"مسائل ابن هانئ" (1961)

قال ابن هانئ: وسألته عن الحديث الذي جاء: إذا بلغك شيء عن أخيك فاحمله على أحسنه حتى لا تجد له محملًا [1] . ما يعني به؟

قال أبو عبد اللَّه: يقول: تعذره، تقول: لعله كذا، لعله كذا.

"مسائل ابن هانئ" (2025)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن طاوس، عن أبي هريرة، قال: إياكم والظن، فإنه من أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد اللَّه إخوانًا، كما أمركم اللَّه عز وجل.

"الزهد"ص 223

قال عبد اللَّه، حدثنا أبي: حدثنا عبد الوهاب، عن إسحاق، عن مطرف، أنه قال: المعاذر مفاجر والمعاتب مُغاضب.

"الزهد"ص 296

قال المروذي: سمعت رجلًا يقول لأبي عبد اللَّه: اجعلني في حل، قال: من أي شيء؟ قال: كنت أذكرك -أي: أتكلم فيك- فقال له: ولم أردت أن تذكرني؟ فجعل يعترف بالخطأ، فقال له أبو عبد اللَّه: على ألا تعود إلى هذا.

قال له نعم. قال: قم، ثم التفت إلى وهو يبتسم، فقال: لا أعلم أنني

(1) رواه ابن أبي الدنيا في"مداراة الناس" (39) عن عمر بن عبد العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت