"لا تَذْبحن ذاتَ در"فطبخ لهم، وقدمه بين أيديهم، فأكلوا، ثم تناول شنًّا أو دلوًا فشرب ومن معه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لتُسألنّ عن هذِه الشربة" [1] .
"الزهد"ص 42
قال عبد اللَّه: أخبرنا أبي، أخبرنا هاشم، أخبرنا صالح، عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد قال: قال موسى: إلهي، كيف أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأوحى اللَّه إليه أن يا موسى، الآن شكرتني.
"الزهد"ص 85
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن أبيه، عن عبد اللَّه قال: واللَّه الذي لا إله غيره ما يضر عبدًا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ما أصابه من الدنيا.
"الزهد"ص 199
قال أبو داود: نا أحمد بن حنبل قال: نا أبو المغيرة قال: نا صفوان، عن شريح بن عبيد، أن أبا الدرداء قال: كم من نعمة للَّه في عرق ساكن.
"الزهد"لأبي داود (244)
(1) رواه هكذا مرسلًا: البيهقي في"الشعب"4/ 146 (4606) من طريق سعيد بن منصور، عن هشيم، عن عمر، عن أبيه أبي سلمة بن عبد الرحمن بنحوه وفيه أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- التقى بأبي بكر وعمر، وفي آخره زيادة، ورواه موصولا عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، الطبرى في"تفسيره"12/ 681 (37893، 37894) ورواه ابن عبد البر 24/ 343: من طريق عبد الملك بن عمير عنه وقال: وقد روى هذا الحديث عن أبي بكر وعمر وأبي الهيثم بن التيهان وأم سلمة بأسانيد صالحة ومعان متقاربة.