فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 585

-صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"ما ملَأَ آدَمِيٌّ وِعاءً، شرًّا مِنْ بَطْنٍ، حَسْب ابن آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كانَ لا مَحالةَ، فَثُلُثٌ لِطَعامِ، وثُلُثٌ لِشَرابِ، وثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" [1] .

عن عروة، عن عائشة قالت: والذي بعث محمدًا بالحق، ما رأى منخلًا, ولا أكل خبزًا منخولًا منذ بعثه اللَّه إلى أن قبض.

قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير؟ قالت: كنا نقول: أُف أُف.

حدثنا ابن لهيعة؛ أن بكر بن سوادة أخبره؛ أن حنشًا حدثه؛ أن أم أيمن غربلت دقيقًا؛ لتصنع لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رغيفًا، فمر بها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"ما هذا؟"قالت: طعام صنعته في أرضنا، وأحببتُ أن أصنع لك رغيفًا، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"رُدِّيه، ثم اعجنيه" [2] .

"الورع" (322 - 329)

قال المروذي: قرأت على أبي عبد اللَّه: أحمد بن الحجاج قال: حدثني مسلمة بن عبد الملك قال: دخلتُ على عمر بن عبد العزيز بعد الفجر -في بيت كان يخلو فيه، فلا يدخل عليه أحد- فجاءته جارية بطبقٍ عليه تمر صيحاني -وكان يعجبه التمر- فرفع بكفه منه، فقال:

(1) رواه الإمام أحمد 4/ 132، والترمذي (2380) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 177 (6769) من هذِه الطريق. ورواه ابن ماجه (3349) من طريق محمد بن حرب، عن أمه، عن أمها أنها سمعت المقدام من الحديث. وصححه الحاكم 4/ 331 - 332. وحسنه الحافظ في"الفتح"9/ 528، وصححه الألباني في"الإرواء" (1983) .

(2) رواه ابن ماجه (3336) ، ونعيم بن حماد في زوائده على"الزهد"لابن المبارك (1999) ، وابن أبي الدنيا في"الجوع" (174) ، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 67 - 68، وحسن إسناده البوصيري في"الزوائد" (1096) ، والألباني في"صحيح ابن ماجه" (2696) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت