فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 1982

وتلك الأسماء نحو: قدر، وعنز، ودعد، وجمل، ونعم، وهند.

وقال الشاعر فصرفت ذلك ولم يصرفه:

لم تتلفَّع بِفَضْلِ مِئْزَرِها ... دعدٌ ولم تغذ دعد في العلب

فصرفت ولم يصرف. وإنمَّا كان المؤنث بهذه المنزلة ولم يكن كالمذكر لأن الأشياء كلَّها أصلها التذكير ثم تختصَّ بعد، فكل مؤنث شيءٌ، والشيء يذكَّر، فالتذكير أول، وهو أشد تمكنًا، كما أنَّ النكرة هي أشد تمكنًا من المعرفة، لأنَّ الأشياء إنمَّا تكون نكرةً ثم تعرف فالتذكير قبل، وهو أشد تمكنًا عندهم. فالأول هو أشد تمكنًا عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت