فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 1982

فالنكرة تعرف بالألف واللام والإضافة، وبأن يكون علمًا. والشيء يختص بالتأنيث فيخرج من التذكير، كما يخرج المنكور إلى المعرفة.

فإن سميت المؤنث بعمرو أو زيد، لم يجز الصرف.

هذا قول ابن أبي إسحاق وأبي عمرو، فيما حدثنا يونس، وهو القياس؛ لأنَّ المؤنث أشد ملاءمة للمؤنث. والأصل عندهم أن يسمىَّ المؤنث بالمؤنث، كما أنَّ أصل تسمية المذكَّر بالمذكر.

وكان عيسى يصرف امرأة اسمها عمرو، لأنَّه على أخف الأبنية.

هذا باب أسماء الأرضين إذا كان اسم الأرض على ثلاثة أحرف خفيفةٍ وكان مؤنثًا، أو كان الغالب عليه المؤنث كعمان، فهو بمنزلة: قدر، وشمس، ودعد.

وبلغنا عن بعض المفسَّرين أن قوله عزَّ وجلَّ:"اهبطوا مصر"، إنما أراد مصر بعينها.

فإن كان الاسم الذي على ثلاثة أحرف أعجميَّا، لم ينصرف وإن كان خفيفا، لأن المؤنث في ثلاثة الأحرف الخفيفة إذا كان أعجميًا، بمنزلة المذكَّر في الأربعة فما فوقها إذا كان اسما مؤنثًا. ألا ترى أنَّك لو سَّميت مؤنثَّا بمذكر خفيف لم تصرفه، كما لم تصرف المذكَّر إذا سميته بعناق ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت