فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 1982

صارا اسمين ضممت أحدهما إلأى الآخر فجعلتها كاسم واحدا، لم يجز ذلك لأنَّه لم يجيء مثل حضرموت في كلام العرب موصولًا بمثله. وهذا أبعد، لأنك تريد أن تصله بالصاد.

فإن قلت: أدعه على حاله واجعله بمنزلة إسماعيل لم يجز؛ لأنَّ إسماعيل قد جاء عدة حروف على عدة حروف أكثر العربية، نحو: اشهيبابٍ. وكهيعص ليس على عدّة خروفه شىء، ولا يجوز فيه إلاَّ الحكاية.

وأما نون فيجوز صرفها في قول من صرف هندًا، لأن النون تكون أنثى فترفع وتنصب.

ومما يدلُّ على أن حاميم ليس من كلام العرب أن العرب لا تدري ما معنى حاميم. وإن قلت: إنَّ لفظ حروفه لا يشبه لفظ حروف الأعجمي فإنه قد يجيء الاسم هكذا وهو أعجميٌ، قالوا: قابوس ونحوه من الأسماء.

باب تسمية الحروف والكلم التي تستعمل وليست ظروفًا ولا أسماء غير ظروف؛ ولا أفعالًا فالعرب تختلف فيها، يؤنثها بعضٌ ويذكِّرها بعض، كما أن اللَّسان يذكَّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت