فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1982

ويؤنَّث، زعم ذلك يونس، وأنشدنا قول الراجز:

كَافًا وميمَيْنِ وسِينًا طاسِما

فذكَّر ولم يقل: طاسمة. وقال الراعي:

كما بيِّنت كافٌ تَلوحُ ومِيمُهَا

فقال: بيِّنت فأنث

وأما إنَّ وليت، فحركت أواخرهما بالفتح، لأنَّهما بمنزلة الأفعال نحو كان فصار الفتح أولى، فإذا صيرت واحدًا من الحرفين اسمًا للحرف فهو ينصرف على كل حال. وإن جعلته اسمًا للكلمة وأنت تريد بلغة من ذكر لم تصرفها، كما لم تصرف امرأة اسمها عمرو، وإن سميتها بلغة من أنث كنت بالخيار. ولا بدَّ لكلِّ واحدٍ من الحرفين إذا جعلته اسمًا أن يتغير عن حاله التي كان عليها قبل أن يكون اسمًا، كما أنَّك إذا جعلت فعل اسما تغيّر عن حاله وصار بمنزلة الأسماء، وكما أنَّك إذا سمَّيته بأفعل غيرته عن حاله في الأمر. قال الشاعر: وهو أبو طالب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت