فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 1982

وقال:

ألامُ عَلَى لوٍّ وَلَوْ كنتُ عالمًا ... بِأَذنَابِ لوٍّ لم تَفُتْني أَوَائلُهْ

وكان بعض العرب يهمز، كما يهمز النؤور، فيقول: لوءٌ. وإنَّما دعاهم إلى تثقيل لوٍّ الذي يدخل الواو من الإجحاف لو نوَّنت وما قبلها متحرك مفتوح، فكرهوا أن لا يثقِّلوا حرفًا لو انكسر ما قبله أو انضمَّ ذهب في التنوين، ورأوا ذلك إخلالًا لو لم يفعلوا.

فممَّا جاء فيه الواو وقبله مضموم: هو، فلو سمَّيت به ثقَّلت، فقلت: هذا هوٌّ وتدع الهاء مضمومة، لأنَّ أصلها الضمُّ تقول: هما وهم وهنَّ.

ومما جاء وقبله مكسور: هي، فإن سميت به رجلًا ثقلته، كما ثقلت هو. وإن سميت مؤنثًا بهو لم تصرفه لأنه مذكر.

ولو سميت رجلًا ذو لقلت: هذا ذوًّا، لأن أصله فعلٌ. ألا ترى أنك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت