فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 1982

تقول: هاتان ذواتا مالٍ. فهذا دليلٌ على أن ذو فعلٌ، كما أنَّ أبوان دليلٌ على أن أبًا فعلٌ.

وكان الخليل يقول: هذا ذوٌّ بفتح الذال، لأنَّ أصلها الفتح، تقول: ذوا، وتقول: ذوو.

وأمَّا كي فتثقَّل ياؤها لأنه ليس في الكلام حرف آخره ياءً ما قبله مفتوح. وقصَّتها كقصَّة لو.

وأمَّا في فتثقَّل ياؤها، لأنهَّا لو نونت أجحف بها اسمًا. وهي كياء هي وكواو هو، وليس في الكلام اسم هكذا، ولم يبلغوا بالأسماء هذه الغاية أن تكون في الوصل لا يبقى منها إَّلا حرف واحد، فإذا كانت اسمًا لمؤنث لا ينصرف ثقلت أيضًا؛ لأنه إذا أثر أن يجعلها اسمًا فقد لزمها أن تكون نكرة وأن تكون اسمًا لمذكَّر، فكأنَّهم كرهوا أن يكون الاسم في التذكير والنكَّرة على حرف، كما كرهوا أن يكون كذلك في الوصل. وليس من كلامهم أن يكون في الانصراف والوصل على بناء وفي غير الانصراف والوصل على آخره، فصار الاسم لغير منصرف يجيء على بنائه إذا كان اسمًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت