فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 1982

مِثْلُ الكِلابِ تهرَّ عند دِرَابِها ... وَرِمَتْ لَهازِمُها من الخرباز

وأما صهيل التي للأمر فمن شيئين يدلك على ذلك حي على الصلاة وزعم أبو الحطَّاب: أنهَّ سمع من يقول: حي هل الصلاة. والدَّليل على أنهما جعلا اسمًا واحداص قول الشاعر:

وهيَّج الحيَّ مِن دارٍ فظلَّ لهم ... يومٌ كثيرٌ تناديه وحيَّهله

والمواقي مرفوعة. وأنشدناه هكذا أعرابيٌّ من أفصح الناس، وزعم أنه شعر أبيه.

وقد قال بعضهم: الخازباء، جعلها بمنزلة: القاصعاء والنافقاء.

وجميع هذا إذا صار شيءٌ منه علمًا أعرب وغيِّر، وجعل كحضرموت، كما غيرّت أولاد واذ ومن والأصوات ولو ونحوها، حين كنَّ علامات.

قال الشاعر، وهو الجعدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت