فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 1982

وقد جاء بعض مصادر ما ذكرنا على فعلانٍ، وذلك نحو: حرمه يحرمه حرمانا، ووجد الشيء يجده وجدانًا. ومثله أتيته آتيه إتيانا، وقد قالوا: أتيًا على القياس.

وقالوا: لقيه لقيانًا، وعرفه عرفانًا. وثل هذا: رئمة رئمانا وقالوا: رأما.

وقالوا: حسبته حسبانا، ورضيته رضوانًا. وقد قالوا: سمعته سماعًا، فجاء على فعالٍ كما جاء على فعولٍ في لزمته لزومًا.

وقالوا: غشيته غشيانًا، كما كان الحرمان ونحوه.

وقد جاء على فعلانٍ نحو الشكران والغفران. وقالوا: الشكور كما قالوا: الجحود. فإنما هذا الأقل نوادر تحفظ عن العرب ولا يقاس عليها، ولكن الأكثر يقاس عليه. وقالوا: الكفر كالشغل، وقالوا: سألته سؤالا، فجاءوا به على فعالٍ كما جاءوا بفعالٍ.

وقالوا: نكيت العدو نكاية، وحميته حماية، وقالوا: حميًا على القياس. وقالوا: حميت المريض حميةً كما قالوا: نشدته نشدةً. وقالوا: الفعلة نحو الرحمة واللقية. ونظيرها: خلته خيلةً. وقالوا: نصح نصاحة، وقالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت