فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 1982

رقص رقصًا، كما قالوا: طلب طلبًا. ومثله خب يخب خببًا. وقالوا: خبيبًا كما قالوا: الذميل والصهيل.

وقد جاه شيءٌ من الصوت على الفعلة، نحو الرزمة، والجلبة، والحدمة والوحاة.

وقالوا: الطيران كما قالوا: النزوان. وقالوا: نفيان المطر، شبهوه بالطيران لأنه ينفي بجناحيه، فالسحاب تنفيه أول شيء رشًا أو بردًا. ونفيان الريح أيضًا: التراب. وتنفي المطر: تصرفه كما يتصرف التراب.

ومما جاءت مصادره على مثالٍ لتقارب المعاني قولك: يئست يأسًا ويآسةً وسئمت سأمًا وسآمةً، وزهدت زهدًا وزهادةٌ. فإنما جملة هذا لترك الشيء. وجاءت الأسماء على فاعل لأنها جعلت من باب شربت وركبت.

وقالوا: زهد كما قالوا: ذهب، وقالوا: الزهد كما قالوا: المكث.

وجاء أيضًا ما كان من الترك والانتهاء على فعل يفعل فعلًا، وجاء الاسم على فعلٍ. وذلك أجم يأجم أجمًا وهو أجمٌ، وسنق يسنق سنقًا وهو سنقٌ، وغرض يغرض غرضا وهو غرضٌ.

وجاءوا بضد الزهد والغرض على بناء الغرض، وذلك هوى يهوى هوى وهو هوٍ.

وقالوا: قنع يقنع قناعةٌ، كما قالوا: زهد يزهد زهادةً. وقالوا قانعٌ، كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت