فما كانَ قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحِدٍ ... ولكنّه بُنيانُ قومٍ تَهَدَّمَا
وقال رجل من بَجيلَة أو خَثْعَمٍ:
ذَرِينى إنّ أَمْرَكِ لَنْ يُطاعَا ... وما أَلفَيْتِنِى حلِْمى مُضاعَا
وقال آخر في البدل:
إن علي الله أن تبايعا ... تؤخذ كرهًا أو تجيء طائعَا
فهذا عربىٌّ حسَن، والأوّل أَعرف وأَكثر.
وتقول: جعلتُ متاعَك بعضَه فوقَ بعض، فله ثلاثةُ أَوجُهٍ في النصب: إن شئتَ جعلتَ فَوْقَ في موضع الحال، كأنه قال: علمت متاعَك وهو بعضُه على بعض أى في هذه الحال، كما جعلت ذلك في رأيتُ في رؤية