فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1982

فما كانَ قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ واحِدٍ ... ولكنّه بُنيانُ قومٍ تَهَدَّمَا

وقال رجل من بَجيلَة أو خَثْعَمٍ:

ذَرِينى إنّ أَمْرَكِ لَنْ يُطاعَا ... وما أَلفَيْتِنِى حلِْمى مُضاعَا

وقال آخر في البدل:

إن علي الله أن تبايعا ... تؤخذ كرهًا أو تجيء طائعَا

فهذا عربىٌّ حسَن، والأوّل أَعرف وأَكثر.

وتقول: جعلتُ متاعَك بعضَه فوقَ بعض، فله ثلاثةُ أَوجُهٍ في النصب: إن شئتَ جعلتَ فَوْقَ في موضع الحال، كأنه قال: علمت متاعَك وهو بعضُه على بعض أى في هذه الحال، كما جعلت ذلك في رأيتُ في رؤية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت