فهرس الكتاب

الصفحة 1818 من 1982

وتفعيل. وكثرت في تفعلٍ مصدرًا، وفي تفعالٍ وفي التفعيل ولا تكون إلا مصدرًا.

وليس كثرتها في الأفعال والمصدر أولًا نحو تردادٍ وثانية نحو استردادٍ، وفي الأسماء للتأنيث - تجعل سوى ما ذكرت لك من الأسماء والصفة زائدة بغير ثبت، لأنها لم تكثر فيهما في هذه المواضع، فلو جعلت زائدةً لجعلت تاء تبع وتنبالةٍ وسبروتٍ وبلتع ونحو ذلك زائدةً لكثرتها في هذه المواضع، ولجعلت السين زائدة إذا كانت في مثل سلجمٍ لأنها قد كثرت في استفعلت، ولجعلت الهمزة زائدة في كل موضع إذ كثرت أولا. ألا ترى أنك لم تجعل الواو في ورنتلٍ زائدة لأنها لا تزاد أولًا، ولا الياء في يستعورٍ لأنها لا تزاد أولًا في الأربعة. فإنما تنظر إلى الحرف كيف يزاد وفي أي المواضع يكثر.

فأما الأحرف الثلاثة فإنهن يكثرن في كل موضع، ولا يخلو منهن حرف أو من بعضهن، إلا أن الواو لا تلحق أولًا ولا الياء أولًا فيما ذكرت لك. ثم ليس شيءٌ من الزوائد يعدل كثرتهن في الكلام، هن لكل مدٍّ، ومنهن كل حركةٍ، وهن في كل جميعٍ. وبالياء الإضافة والتصغير، وبالألف التأنيث. وكثرتهن في الكلام وتمكنهن فيه زوائد أفشى من أن يحصى ويدرك، فلما كن أخواتٍ وتقاربن هذا التقارب أجرين مجرًى واحدًا.

وكذلك النون وكثرتها في الانصراف، وفي الفعل إذا أكدت بالخفيفة والثقيلة، وفي الجمع والتثنية. فهذه النونات لا يلزمن الحرف، إنما هن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت