فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 1982

العين فليس على لغة من قال نعم فأسكن العين، ولكنه على لغة من قال نعم فحرك العين. وحدثنا أبو الخطاب أنها لغة هذيلٍ، وكسروا كما قالوا لعبٌ. وقال طرفة:

ما أقلت قدمٌ ناغلها ... نِعِمَ الساعُونَ في الحيِّ الشُّطُرْ

وأما قوله عز وجل:"فلا تتناجوا"فإن شئت أسكنت الأول للمد، وإن شئت أخفيت وكان بزنته متحركًا. وزعموا أن أهل مكة لا يبينون التاءين.

وتقول: هذا ثوب بكرٍ، البيان في هذا أحسن منه في الألف، لأن حركة ما قبله ليس منه فيكون بمنزلة الألف.

وكذلك: هذا جيب بكرٍ. ألا ترى أنك تقول: اخشو واقدًا فتدغم، واخشي ياسرًا، وتجريه مجرى غير الواو والياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت