فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 1982

ولا يجوز في القوافي المحذوفة. وذلك أن كل شعرٍ حذفت من أتم بنائه حرفًا متحركًا أوزنة حرفٍ متحرك فلابد فيه من حرف لينٍ للردف، نحو:

ومَا كُّل ذي لبٍ بُمْؤتِيك نُصْحَه ... وما كُّل مؤتٍ نصحه بلبيب

فالياء التي بين الياءين ردفٌ. وإن شئت أخفيت في ثوب بكرٍ وكان بزنته متحركا. وإن أسكنت جاز، لأن فيهما مدًا ولينا، وإن لم يبلغا الألف. كما قالوا ذلك في غير المنفصل نحو قولهم: أصيم. فياء التحقير لا تحرك لأنها نظيرة الألف في مفاعل ومفاعيل، لأن التحقير عليهما يجري إذا جاوز الثلاثة. فلما كانوا يصلون إلى إسكان الحرفين في الوقف من سواهما، احتمل هذا في الكلام لما فيهما مما ذكرت لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت