فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1982

وقالتْ خِرْنِقُ،"من بنى قيس":

لا يَبْعَدَنْ قومى الذين هم ... سم العداة وآفة الجزر

النّازِلون بكلّ مُعْتَرَكٍ ... والطّيبونَ مَعاقِدَ الأَزْرِ

فإِنْ كففتَ النونَ جررتَ، كان المعمولُ فيه نكرةً أو فيه ألفٌ ولام، كما قلت: هؤلاء الضارِبُو زيدٍ، وذلك قولهم: هم الطَّيّبو أََخبارٍ. وإن شئتَ نصبتَ على قوله: الحافِظُو عَوْرَةَ العشيرة وتقول فيما لا يقع إلاَّ منوَّنا عملًا في نكرةٍ"وإنما وقع منونَّا"لأنّه فُصِلَ فيه بين العامل والمعمول فالفصلُ لازمٌ له أبدًا مظهَرًا أو مضمراَ، وذلك قولك: هو خير منك أبًا، و"هو"أحسنُ منك وجهًا. ولا يكون المعمول فيه إلا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت