فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1982

فيُنْبتُ حَوْذانًا وعَوْفًا مُنَوِّرًا ... سأُتْبِعُه مِن خيرِ ما قال قائلُ

وذلك أنه لم يرد أن يجعل النبات جوابًا لقوله: ولا زال، ولا أن يكون متعلقًا به، ولكنه دعا ثم أخبر بقصة السحاب، كأنه قال: فذاك ينبت حوذانًا. ولو نصب هذا البيت قال الخليل لجاز، ولكنّا قبلناه رفعًا:

ألم تسأل الرّبع القَواءَ فيَنْطِقُ ... وهل تُخْبِرَنْكَ اليومَ بَيْداءُ سَمْلَقُ

لم يجعل الأول سببًا للآخر، ولكنه جعله ينطق على كل حال، كأنه قال: فهو مما ينطق كما قال: ائتني فأحدثك، فجعل نفسه ممن يحدثه على كل حال.

وزعم يونس: أنه سمع هذا البيت بألم. وإنما كتبت ذا لئلا يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت