فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 1982

هذا تفسيره، كما كان ذلك في قولك: إن زيدًا رأيته يكن ذلك؛ لأنه لا تبتدأ بعدها الأسماء ثم يبنى عليها.

فإن قلت: إن تأتني زيدٌ يقل ذاك، جاز على قول من قال: زيدًا ضربته، وهذا موضع ابتداء ألا ترى أنك لو جئت بالفاء فقلت: إن تأتني فأنا خيرٌ لك، كان حسنًا. وإن لم يحمله على ذلك رفع وجاز في الشعر كقوله:

اللهُ يَشكرُها

ومثل الأوّل قول هشام المرّى:

فَمن نحن نُؤْمِنْه يَبِتْ وهْوَ آمِن ... ومَنْ لا نُجِرْهُ يُمْسِ منّا مفزّعَا

فمن تلك الحروف قد، لا يفصل بينها وبين الفعل بغيره، وهو جوابٌ لقوله أفعل كما كانت ما فعل جوابًا لهل فعل؟ إذا أخبرت أنه لم يقع. ولما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت