السلطان بالمغلى يكتب هو جوابه، وإذا لم يكن هو حاضرًا كتبه الأمير طايربغا - نسيب السلطان - ثم ولاه الملك الناصر محمد بن قلاوون نيابة صفد، عوضًا عن الأمير أرقطاي في سنة ست وثلاثين وسبعمائة، فأقام بها إلى أن توفى في سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، ودفن بتربة الحاج أرقطاي، جوار جامع الظاهر. وقيل إن اسمه أرتامش ذكرناه أيضًا هناك بأوسع عباره من هذا.
أوران بن عبد الله، الأمير سيف الدين، أحد مقدمي الألوف بدمشق.
كان من أعيان أمراء دمشق، إلى أن توفى بالطاعون في العشر الأوسط من شهر رجب سنة تسع وأربعين وسبعمائة، وكان حشمًا وقورًا، رحمه الله تعالى.