عظماء الأمراء في الحشم، وكثرة المماليك، والأسمطة الهائلة وغير ذلك. وكان دمث الأخلاق سخيًا، حلو المحاضرة، متواضعًا مع علو منزلته في الدولة المؤيدية وكان سليم الباطن، مقاصده جميلة، كثير الصدقة والبر للفقراء، فجع في ولده الأمير ناصر الدين محمد - أحد أمراء الطبلخاناه - قبل موته في سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة - ويأتي ذكره في المحمدين -.
وبالجملة لم ترعيني في الضخامة أميرًا من بعده مثله، رحمه الله تعالى.
ألطنبغا بن عبد الله بن عبد الواحد الظاهري، الأمير علاء الدين، المعروف بالصغير.
هو من صغار المماليك الظاهرية برقوق، وممن ترقى في الدولة المؤيدية شيخ إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف، ثم ولاه رأس نوبة النوب بعد الأمير ططر؛ بحكم انتقال ططر إلى إمرة مجلس. واستمر الأمير ألطنبغا الصغير على ذلك،