فكم ندمت عَلَى ما كنت قلت به ... وما ندمت عَلَى مَا لم تكن تقل
وأضيق الأمر لم تجد معه ... فتى يعينك أو يهديك للسبل
عقل الفتى ليس أمر يغني عن مشاورة ... كعفة الخود لا تغني عن الرجل
وهذه القصيدة ثلاثة وخمسون بيتًا.
وأما بديعيته فأولها:
شارفت ذرعًا فدرعًا ما به الشيم ... وجزت غلا فنم لا خوف في حرم
وله قصيدة يمدح فيها الشريف حسن بن عجلان ويسترضيه فيها عَلَى الأمير موسى صاحب حلى في بلاد اليمن تزيد عَلَى ثلاثين بيتًا، نذكرها بتمامها في ترجمة حسن بن عجلان إن شاء الله تعالى، أولها:
أحسنت في تدبير ملكك يا حَسَنْ ... وأجدت في تحليل أخلاط الفتن
.- 715هـ - - 1315م إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن برتق بن بزغش بن هارون بن شجاع، الشيخ جلال الدين أبو الطاهر القوصي.