فهرس الكتاب

الصفحة 1281 من 1906

وكان ورعًا، دينًا، خيرًا، فقيهًا، فاضلًا، حسن الطريقة. ولم يتفق لي الاجتماع به حين قدم حلب، ولا حين قدمت بغداد. وتوفي بغداد في أوائل شهر ربيع الآخرة سنة اثنتين وخمسين وستمائة، ودفن إلى جانب قبر الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - رحمه الله تعالى.

بكتاش بن عبد الله الفخري، الأمير بدر الدين، أمير سلاح الملك الصالح.

كان مقدم العساكر المصرية إلى غزو سيس. وتوجه صحبته الأمير علم الدين سنجر الدواداري، وصاحب حماة، ونائب صفد؛ فوصلوا إلى بلاد سيس في شهر رجب سنة سبع وتسعين وستمائة؛ فأسروا، وقتلوا، وغنموا، ثم عادوا، وعاد الأمير بكتاش إلى الديار المصرية بعساكرها.

وكان في الغزوة المذكورة مقدمًا على جميع العساكر حتى على صاحب حماة. واستمر بالقاهرة حتى مات في سنة ست وسبعمائة، وقد نيف على السبعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت