أيتمش بن عبد الله الخضري الظاهري، الأمير سيف الدين.
أحد المماليك الظاهرية يرقوق، وممن صار في الدولة الناصرية فرج من جملة الدوادارية الصغار، ثم تأمر عشرة في الدولة المؤيدية شيخ، ودام على ذلك مدة طويلة لا يوبه إليه، إلى أن افتضت السلطنة للملك الظاهر ططر تحرك سعده قليلًا في الدولة الظاهرية ططر، ثم ركضت ريحه بموته، وتسلطن ولده الملك الصالح محمد بن ططر، وآل التحدث في المملكة للأمير برسباي الدقماقي الدوادار نفى المذكور إلى القدس بطالًا في ثاني شهر صفر سنة خمس وعشرين وثمانمائة، فدام بالقدس إلى شعر ربيع الأول من السنة، ورسم بعوده إلى القاهرة، فقدم إلى القاهرة، وأقام بها يسيرًا، وولى الأستادارية في يوم حادي عشرين شهر رمضان من السنة، عوضًا عن أرغون شاه النوروزي الأعور، فلم تطل مدته ولم تحمد سيرته، وعزل في خامس ذي القعدة بالأمير أرغون شاه المذكور، واستمر أيتمش على إقطاعه إمرة عشرة على ما كان عليه أولًا، ودام على ذلك إلى