فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 1906

رضاع، وَكَانَ جيد الخط رشيق القد، والعبارة، إِلاَّ أنه كَانَ يعتريه ألم المفاصل، وقوي عَلَيْهِ ذَلِكَ فِي سنة أربع وثلاثين وستمائة فاستناب من يكتب عنه، ودام عَلَى ذَلِكَ إِلَى أن مات الخليفة وحضر بيعة الخليفة المستعصم فِي محفة وأقر عَلَى الوزارة عَلَى عادته إِلَى أن مات فِي سنة اثنتين وأربعين وستمائة، وقيل بعد الخمسين، وشيعه عامة الدولة، وولي بعده الوزارة النفيس الرافضي ابن العلقمي الَّذِي كَانَ سببًا فِي أخذ بغداد وخرابها.

ومن شعره فِي الخليفة:

مرحبًا وأهلًا وسهلًا ... بإمام قَدْ طبق الأرض سهلا

يَا إمامًا أتى يبدد كفرًا ... لصلاح الورى وينظم شملا

ومنها:

أنت من معشرهم أهل بيت ال ... له حقًا وزمزم والمصلّى

أنزل الله فيهم الحوامي ... م وَفِي هل أتى مدائح تتلى

وكلها عَلَى هَذِهِ الطريقة تزيد عَلَى عشرين بيتًا، انتهى.

709 -788هـ - 1309 - 1386م أحمد بن محمد بن عبد المعطي بن أحمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد، العلامة أبو العباس الأنصاري المخزومي المالكي عالم الحجاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت