فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1906

تقدمته مدة سنين إلى أن قبض عليه الملك الظاهر برقوق ونفاه إلى ثغر دمياط، فأقام بالثغر إلى أن توفى به في ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة. وكان شجاعًا، مقدامًا، كريمًا، خاف الملك الظاهر برقوق شره، فقبض عليه. وكان متزوجًا بخوند سمراء.

أمير غالب بن أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي، قاضي القضاة، همام الدين، ابن الإمام العلامة قوام الدين الأتقاني الحنفي الأنزاري.

قدم المذكور إلى دمشق مع والده وهو بزي الجند واشتغل بدمشق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت