فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 1906

بسنبك؟ إيش هذا الحال؟ فقال جانبك الصوفي له ما معناه: المستعان بالله إلى متى أقاسي هذه الأهوال؟ وإلى كم؟ فقال له يشبك: يا خوند صبرت الكثير بقى القليل، فقال: يهون الله، ثم تفارقنا بعد أن سألته بمبلغ من الذهب فأبى قبوله، وقال: عندي ما يكفيني. انتهى.

جانبك بن عبد الله الناصري، الأمير سيف الدين.

أحد أمراء الطبلخانات ونائب إسكندرية، ثم حاجب ثاني، المعروف بثور، وبراس نوبة سيدي.

أصله من مماليك الأتابك يلبغا الناصري المتأخر الظاهري، ولما مات أستاذه المذكور أنعم عليه الملك المؤيد شيخ يعد مرة بإمرة عشرة وجعله رأس نوبة ثانيًا لولده المقام الصارمى إبراهيم، ثم صار بعد موت الصارمى إبراهيم من جملة رؤوس نوب السلطان، وترقى إلى أن صار في الدولة الأشرفية رأس، نوبة ثانيًا، وأمير طبلخاناة، ثم نقل إلى نيابة الإسكندرية بعد موت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت