فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 1906

أياز بن عبد الله الحراني، الأمير افتخار الدين.

كان من جملة أمراء بدمشق، ثم صار بها واليًا، وأضيف إليه النظر في أمر المساجد في سنة ستين وستمائة، فشدد على أهل الأسواق، وأمرهم بالصلاة، وعاقب من تخلف عنها، وكان بخدمته شخص من الحنابلة يسمى ابن الصيرفي، وله مسجد بقبة اللحم، له في كل شهر ستون درهمًا، فتركه ولم يتقصد شيئًا من معلومه، كما فعل بغيره، فقال في ذلك بعض أئمة المساجد:

يا واليًا متزهدًا ... متحنبلًا يتصلف

لم لا تساوي بالمسا ... جد مسجد ابن الصيرفي

فأجابه آخر على لسان الوالي المذكور:

قال الأمير الحنبلي ... جواب من لم ينصف

أنا مبغض للشافعي ... والمالكي والحنفي

فلذاك أقصدهم وأر ... عى جانب ابن الصيرفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت