وبرع في الفقه والأصول والعربية، ودرس بالمدرسة السيوفية داخل القاهرة إلى حين وفاته، ونسخ بخطه المليح كثيرًا، وكان حسن السمت، منجمعا عن الناس، وروى عنه المنذرى المذكور، وقال: مات سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وقيل بعد الخمسين وستمائة، والأول أقوى والله أعلم.
جعفر بن علي بن جعفر بن الرشيد المسند المعمر شرف الدين الموصلى المقرئ المعروف بالحسن البصرى.
مولده بالموصل في سنة أربع وستمائة وكان شيخًا فاضلًا عارفًا، حافظة للأخبار والشعر والأدب.
ذكره الحافظ علم الدين البرزالى وقال: سمع من السهروردى كتاب العوارف بالموصل، وسمع بدمشق من ابن الزبيدي، وبمصر من ابن الجميزى، وبالثغر