فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1906

وكان أميرًا مهابًا شجاعًا، جبارًا متكبرًا، ذا حرمة وافرة وعظمة زائدة، كريمًا جوادًا متجملًا في مركبه وملبسه ومماليكه وحشمة، مشكور السيرة، قليل الطمع، يميل إلى فعل الخير والعدل، وقف بحلب وقفًا عَلَى سماط بالزاوية المعروفة بالأمير جلبان قراسقل خارج باب الحنان، وكان شكلًا حسنًا، طوالًا جميلًا، عارفًا بعدة فنون من أنواع الفروسية.

.- 840هـ - - 1437م آقباي بن عبد الله الدوادار، نائب الإسكندرية، الأمير سيف الدين.

أصله من مماليك الأتابك يشبك الشعباني الظاهري. وتنقلت به الأيام إلى أن صار من جملة الدوادارية الصغار في الدولة الأشرفية برسباي، باستقراره في نيابة الإسكندرية بعد عزل الأمير الصاحب غرس الدين خليل بن شاهين الشيحي عنها في يوم الخميس ثالث عشرين شهر جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة، وخلع عَلَى شرف الدين ابن الفضل، واستقر في نظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت