فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 1906

قيل أن الأمير تنكز نائب الشام لما بنى جامعه لدمشق أراد أن يجعل الكشك خطيبًا بالجامع المذكور، فاتفق أن تنكز جاء يومًا لينظر عمارة الجامع، وكان المرخمون بصحن الجامع يعملون الرخام، فقال تنكر: والله صحن مليح، فأجابه بعض من له غرض في تولية الخطابة لغير الكشك، بأن قال: إي والله يا خوند إِلاَّ ما يصلح أن يكون في مثل هذا الصحن كشك، فضحك تنكز، وفطن للرقة.

وهجا الكشك بعض شعراء عصره بقوله:

الكشْكُ فظُّ غليظ ... محرِّك للسَّواكن

أبواه دَرُّ وبر ... نعم الجدود ولكنْ

.- 683هـ - ... ... - 1284م أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة البجائي المغربي، السلطان الدعي، الذي قال: أنا ابن الواثق بالله أبي زكريا يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن عمر الهنتاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت