القعدة سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة. وكان أميرًا جليلًا، كريمًا، شجاعًا مقدامًا، حسن الخلق، متواضعًا، محببًا للناس، حلو المحاصرة، مليح الشكل، معتدل القامة، ضخمًا، مدور الوجه، بشوشًا، قليل الشر، كثير المروءة، وكان بيني وبينه صحبة ومودة أكيدة ومحبة، سامحه الله وعفا عنه.
إينال بن عبد الله النوروزي، أمير سلاح، الأمير سيف الدين.
أصله من مماليك نوروز الحافظي، المتغلب على دمشق ودواداره، ثم اتصل بعد قتل أستاذه بخدمة الملك المؤيد شيخ، وترقى إلى أن ولى نيابة غزة، ثم نقل إلى نيابة حماة، ثم أمسك، وصار من جملة أمراء دمشق، ثم ولى في أوائل الدولة الأشرفية برسباي نيابة طرابلس، بعد أركماس الجلباني،