أكرم الصغير، الرئيس كريم الدين. ناظر الدولة بالديار المصرية.
ولى نظر الدولة لما قدم الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك؛ عندما ولى خاله كريم الدين الكبير ناظر الخاص. وكان كاتبًا ضابطًا، ذا سطوة ومهابة على الكتاب، لا يحابي أحدًا، ولا يدع أحدًا يلتمس شيئًا، وكان إذا حضر مجلس خاله كريم الدين الكبير يكون قائمًا على قدميه، وكل من لا يمكنه الجلوس في دسته يكون في مجلس خاله قاعدًا وهو قائم، فإذا كان في مجلسه - بعد انقضاء مجلس خاله - قعد ووقف الناس وأهابوه وعظموه.